تنويه: هذه الإجابات للتوعية والإرشاد العام، وليست بديلًا عن الفتوى الخاصة.
السؤال: لديَّ صديقة أحبها، لكنها أصبحت تدفعني إلى أشياء أعرف أنها خطأ، وأشعر أن ابتعادي عنها قد يجرحها، فهل يجوز أن أبتعد عنها؟
الاستشارة: إذا كانت العلاقة تؤثر في دينكِ وأخلاقكِ وتدفعكِ باستمرار إلى ما لا يرضي الله، فمن الحكمة أن تضعي حدودًا لهذه العلاقة أو تبتعدي عنها إذا لم ينفع النصح.
ليس معنى ذلك أن تكرهيها أو تسيئي إليها. يمكنكِ الابتعاد بهدوء، وعدم الدخول في صراعات أو تشهير.
أما إذا كانت مجرد مختلفة عنكِ في الشخصية أو الاهتمامات، لكنها لا تدفعكِ إلى الخطأ، فليس كل اختلاف سببًا للقطيعة.
الخلاصة: اختاري الصحبة التي تساعدكِ على أن تكوني أفضل، ولا تجعلي الخوف من إزعاج شخص سببًا في إفساد علاقتكِ بدينكِ وأخلاقكِ.
والله أعلم.








أضف تعليقاً أو رأياً