🌷 لكل شخصٍ من اسمه نصيب…
صالحة أبو الفضل عرفة… اسمٌ يبدو وكأنه يروي شيئًا عن صاحبته.
صالحة في موقفها، وذات فضل في عطائها، ونسأل الله أن يرزقها حجَّ عرفة. 🤍
الأستاذة صالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير بكفر الجزار، مركز بنها بمحافظة القليوبية، تصدرت التريند بعد موقفٍ شجاع تمسكت فيه بمصلحة طلابها، ولم تكتفِ بالكلام.
تكفلت، هي وزميلتها، بدفع المصروفات من مالهما الخاص، وتابعت المشكلة بنفسها، وتواصلت مع الجهات المعنية، وقدمت المكاتبات والأوراق، وحرصت على توثيق خطواتها ورقيًا وإلكترونيًا وبالفيديو، وبذلت جهدًا ووقتًا للوصول إلى حل.
لقد فعلت كل ذلك بكل مسؤولية، وحرصٍ على العام الدراسي، وعلى أبنائها وبناتها من الطلاب.
والأجمل أنها، خلال الزيارة الميدانية، تحدثت مع المسؤولين بهدوء وثبات، مستندةً إلى الحقائق والأدلة، بعيدًا عن الانفعال والاستعراض.
إذن… هي تستحق العلامة الكاملة من الإشادة. 👏
وهنا تذكّرنا شيئًا من «أبلة حكمت»، الشخصية التي جسدتها الفنانة القديرة فاتن حمامة؛ مديرة المدرسة التي كان المنصب عندها مسؤولية أخلاقية وتربوية، وليس مجرد وظيفة.
لسنا أمام «أبلة حكمت» أخرى…
لكننا أمام «أبلة صالحة» تستحق أن نقول لها:
شكرًا لأنكِ تذكرتِ أن المسؤولية لا تُقاس بالمسمى الوظيفي، وإنما بما يفعله الإنسان عندما يحتاجه الآخرون. 🌷
من هي وأخواتها…
تحية تقدير للأستاذة صالحة أبو الفضل عرفة، ونفتخر بأن تكوني ضيفتنا في «لوحة الشرف» لهذا الأسبوع، على منصة «هي وأخواتها». 🤍
#هي_وأخواتها #لوحة_الشرف #صالحة_أبو_الفضل #أبلة_صالحة #قدوة #التعليم
تعليقات وآراء القراء